غرس مبادئ التعايش في أبنائه وشعبه لتكون ثوابت وطنية

       ارتبط اسم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" بالخير والعطاء والأصالة العربية، لقبه العرب عموماً والمصريون بخاصة "زايد الخير"، فهناك تحديات كثيرة حدثت في عهده، ورغم الصعاب لم يتنازل عن قيمه وعن مدّ يد العون لجميع شعوب العالم سواء العربية أو المسلمة أو العالمية. كان قومياً عربياً، وشخصية قيادية عادلة وعالمية، يسعى في سبيل إسعاد الشعوب المستضعفة والمنكوبة، كان نصيراً للمرأة والطفل والشاب والمسن.

       رسخ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، مفهوم التعايش والتسامح في أذهان وقلب شعب الإمارات منذ قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، فأصبح مثالاً ونموذجاً عالمياً يحتذى به، جسد مكانة استثنائية من خلال مبادراته وإنجازاته المحلية والعالمية.

       كما عزز المغفور له الشيخ زايد مفاهيم وتعاليم الإسلام الحنيف ومبادئ تقبل الآخر واحترامه، في أبنائه وشعبه وغرسها كي تكون جزءا من الثوابت الوطنية، يحترم بها حقوق الإنسان ويصون كرامته.

       أعلن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان حفظه الله أنّ عام 2018 في دولة الإمارات العربية المتحدة سيحمل شعار "عام زايد" ليكون مناسبة وطنية بالقائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" بمناسبة ذكرى مرور مئة سنة على ميلاده ولإبراز دور المغفور له في تأسيس وبناء الإمارات إلى جانب إنجازاته المحلية والعالمية.

       جاء هذا الإعلان ليتسابق فيه كلّ محبي زايد، الذين ألهمهم بعطائه فورثوا منه حب الخير والعطاء، بدأوا يتسابقون في الخيرات تيمناً بمبادرات وإسهامات زايد، وكأنّ روح المغفور له تحلّق على هذه المعمورة، يشعر بها الجميع، أكثر من مئتي جنسية تعيش على أرض دولة الإمارات، لم يشعر أحد بالغربة، بل شعروا بأنهم كلهم خلقوا من تربة هذه الأرض، رغم اختلاف جنسياتهم وألوانهم وأعراقهم.


اشترك في النشرات الالكترونية ليصلك جديد المنتدى

مؤشر السعادة

سيتم فتح هذا الرابط في صفحة خارجية