مسيرة السلام

تاريخ الخبر

21 فبراير 2018
تثبت الأيام أن المسيرة التي انطلقت من أبوظبي في عام 2014 جاءت في وقتها، لتخفيف حرارة جسد هذه الأمة، وبدأت بإعلان الحرب على الحرب لتكون النتيجة سلماً على سلم، بعد غرس شجرة السلم على يد الإمام العلامة عبدالله بن بيّه وأيادي الخير ممن أسهموا في غرسها لتنعم الإنسانية بظلها الوارف

في السنة الثانية من غرسها تصححت لدى الجميع بعض المفاهيم التي كانت ولا زالت لدى البعض مفهومة بالشكل الخاطئ، كالتكفير، الولاء البراء والجهاد ما أدى إلى سد ذريعة مهاجمة الإسلام واتهامه بما ليس فيه.

أما في العام الذي يليه استبشرنا بإعلان خرج من مراكش رسخ مبدأ المواطنة الراسخ في الإسلام، لم يكن وليد ظروف سياسية أو مادية بل جاءت من صميم التاريخ الإسلامي وعلى مبادئ «صحيفة المدينة» والذي يعد مفخرة من مفاخر التاريخ الإسلامي.

أما في عامنا الماضي فتعددت الإنجازات ولا يسعنا أن نجني الحصاد في مقال ولكن لن ننسى تجمع علماء وعقلاء ومفكري الأمة لقطع الطريق أمام التطرف بحاجز الاعتدال وسد ذريعة الخوف من الإسلام «الإسلاموفوبيا» الظاهرة المصطنعة من فراغ.
أما عامنا هذا ففي بدايته ومن واشنطن أعاد العلامة عبدالله بن بيّه ومن معه من دعاة السلام «حلف الفضول من أجل الصالح العام» بين أتباع الأديان ومحبي السلام تكريماً للإنسان وإعلاء شأنه، منوهين بأنّ كل البشر بغض النظر عن معتقداتهم يتمتعون بالحرية الدينية، حيث لا إكراه في الدين وكل البشر بغض النظر عن جنسهم أو عرقهم لا بد أن يتمتعوا بالعدالة، ودعت الحكومات إلى احترام كرامة وحقوق كل من يتبع سلطتها.
كما خرج إعلان واشنطن موصياً بإنشاء مؤسسة حلف الفضول تعنى بتفعيل وتطوير وتنفيذ مخرجات اللقاء التاريخي في واشنطن مرفقة بحملة إنسانية لإطعام مليار جائع حول الأرض دون النظر إلى دينه، جنسه أو عرقه، لونه أو جنسيته بل لإنسانيته.
هنا لا بد من التأكيد على أن منتدى تعزيز السلم السامي بأهدافه ومبادراته، سيقدم للإنسانية والإسلام حاضراً ومستقبلاً..
هنيئاً لكم خطواتكم نحو السلام والوئام والتعايش والتسامح"
 
خليفة خالد
كاتب إماراتي

اشترك في النشرات الالكترونية ليصلك جديد المنتدى

مؤشر السعادة

سيتم فتح هذا الرابط في صفحة خارجية