على هامش مؤتمر"أديان من أجل السلام" في الفاتيكان سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي يلتقي البابا ويهديه "إعلان مراكش" لحقوق الأقليات الدينية

تاريخ الخبر

20 يوليو 2017

التقى سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي أمين عام "منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة"، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، بابا الفاتيكان فرانسيس على هامش مشاركته على رأس وفد رفيع من المنتدى، في مؤتمر "منظمة أديان من أجل السلام"، الذي عقد في روما، تحت عنوان "النهوض بالتحالف الأخلاقي بين أديال العالم من أجل بيئة متكاملة".

وتبادل الدكتور الكعبي مع البابا فرانسيس وجهات النظر حول عدد من القضايا المشتركة التي تلقى اهتماماً نخبوياً واسعاً، وتشغل الرأي العام العالمي. وأطلع الوفد بابا الفاتيكان على جهود منتدى تعزيز السلم في وضع أسس التعاون بين الأديان؛ لما فيه مصلحة البشرية جمعاء وتعزيز السلام والوئام والمحافظة على كرامة الإنسان.

وقدّم وفد المنتدى للبابا فرانسيس، وثيقة "إعلان مراكش" التاريخي لحقوق الأقليات في المجتمعات المسلمة، الذي أنجزه "منتدى تعزيز السلم" في يناير 2015، وسبق أن نوّه به الفاعلون وصناع القرار والخبراء؛ بوصفه أحد أبرز إسهامات المسلمين في العصر الحديث في مجال تعزيز حقوق الإنسان. 

وكان الدكتور الكعبي تحدث في مؤتمر"منظمة أديان من أجل السلام"، عن دور الإمارات في ترسيخ ثقافة التسامح وتعزيز السلم العالمي. ملاحظاً أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهايان (طيب الله ذكره)، منذ الانطلاقة الأولى أرسى دعائم ثقاقة الأخوة والتكامل والتواصل الإنساني النبيل؛ بالدرجة الأولى، فصارت الدولة أرض المحبة والسلام، وبوتقة التعايش الإنساني السعيد، حيث تحتضن نحو مئتي جنسية من مختلف الإثنيات والأعراق

وأشار الدكتور الكعبي إلى أسبقية دولة الإمارات في إصدار قانون تجريم ازدراء الأديان ومكافحة الكراهية والتمييز ومكافحة الارهاب. مذكراً بتشديد القيادة الرشيدة بأن تكون الدولة عاصمة للتسامخ والانفتاح في المنطقة، وكرست جائزة سنوية للتسامح.

وعن دور منتدى تعزيز السلم برئاسة معالي الشيخ عبد الله بن بيه، أكد الكعبي أن المنتدى يقوم بمجهودات كبيرة من أجل السلم والسلام، منها: "إعلان مراكش التاريخي لحماية حقوق الأقليات الدينية في المجتمعات المسلمة"، بالإضافة إلى الملتقىات السنوية، التي ينظمها المنتدى، التي أتاحت فرصاً كبيرة؛ لطرح أسئلة مهمة حول شرعية الاختلاف. هذا فضلاً عن الجهد العظيم، المتمثل في مبادرة "القافلة الأمريكية للسلام"، حيث احتضنت أبوظبي مطلع العام الجاري، القادة الدينيين في الديانات الإبراهيمية، من أجل تحدي الكراهية التي تنشأ في مجتمعاتنا.

وفي الختام توجه الدكتور الكعبي بالشكر للفاتيكان والبابا فرانسيس، على احتضان المؤتمر، مع شكر خاص للكاردينال جون لويس، والسيد خالد عكاشي، والشكر موصول للدكتور وليام فندلي أمين عام "المنتدى العالمي للأديان من أجل السلام" على دعوته لمنتدى تعزيز السلم من أجل المشاركة في مؤتمر "أديان من أجل السلام".

كما عبر الدكتور الكعبي عن شكره وتقديره لعمل منتدى أديان من أجل السلام، وما قدموه عندما استضاف معالي الشيخ عبد الله بن بيه أعضاء اللجنة التنفيذية للمنتدى في أبوظبي ديسمبر 2014 في لقاء تحت عنوان: "إدانة أعمال العنف التي ترتكب باسم الدين".

وجزيل الشكر والعرفان موصول كذلك إلى الأمناء و القادة الدينيين، وممثلي الحكومات والمؤسسات الملتزمة بالتعاون من أجل تعزيز السلم العالمي. داعياً جميع الأطراف للتوحد والعمل يدا بيد مع كل المجموعات الدينية، من أجل خير الإنسانية جمعاء.


اشترك في النشرات الالكترونية ليصلك جديد المنتدى

مؤشر السعادة

سيتم فتح هذا الرابط في صفحة خارجية