ابن بيه يدعو العلماء للتصدي للفكر المأزوم وخطاب العنف

تاريخ الخبر

27 يونيو 2017

دان معالي الشيخ عبدالله بن بيه رئيس "منتدى تعزيز السلم" التفجير الإرهابي الآثم، الذي استهدف مكة المكرمة، حرم الله، ومدينة رسوله الكريم الله صلى الله عليه وسلم، وقبلة المسلمين. داعياً كل من ذي عقل أو بقية من وجدان أو ضمير للتصدي بحزم وعزم للنهج المنحرف والفكر الضال، الذي تمادى بغيه وجهالته، وتجاوز كل حدود اللبْس والإشكالات، أو الخطل في التأويل والتعليل، وطعن روح الأمة بنصال الحقد الأسود والكراهية العمياء. فآن للعقلاء والحكماء أن يقولوا كلمتهم، ويقوموا بدورهم المنوط بهم شرعياً.

   وجاء في بيان صادر عن مكتب الشيخ عبدالله ابن بيه في أبو ظبي أن بشاعة الجريمة النكراء تستدعي من العلماء والمفكرين ومختلف أطياف النخب وعموم الناس في الديار المسلمة، وقفات إيمانية على أربعة مستويات:

أولا: وقفة تضامن وتأييد من كافة المسلمين؛ آداءً لواجبهم الديني ووفاءً للأخوة الإيمانية، مع خادم الحرمين الشريفين وحكومته وشعب المملكة المباركة، التي شرفها الله بخدمة الحرمين الشريفين.

ثانياً: وقفة استشعار للمسؤولية واضطلاع بالواجب، حيث يتعين على الجميع أفراداً ومؤسسات، كل من موقعه، وبما أوتي من وسعه، أن يبذل الغالي والنفيس؛ لإجهاض هذا المشروع الجنوني، والتصدي لمخططاته الإجرامية. كما يتعين على المجتمعات المسلمة؛ بكل مؤسسات التنشئة فيها، بدءاً بالأسرة والمدرسة، أن تقوم قومة صادقة؛ لحماية الوطن والأنفس والدماء والأموال، وتعليم الأبناء ورعايتهم وتحصينهم ضد دواعي العنف والغلو أو التطرف.
ثالثاً: وقفة بلاغ وبيان، حيث جدد معالي الشيخ ابن بيه دعوة جميع العلماء والمرجعيات الدينية للاتحاد والقيام بواجب البيان والنصح للأمة، الذي أنيط بهم تشريفاً وتكليفاً، إذ لا بُدَّ من تنسيق الجهود وتوحيد الصفوف من خلال العمل المشترك، وصناعة جبهة فكرية تتصدى للفكر المأزوم وخطاب العنف الذي يولده؛ بالتفكيك وتناول المفاهيم والأخلال المنهجية مفهوماً مفهوماً.. وخللاً خللاً؛ بكل صرامة شرعية ودقة علمية بعيداً عن أسلوب التعويم، الذي يقتصر على التنديد والإدانة. ذلك لأن التطورات الأخيرة في طبيعة الجريمة الإرهابية واتساع مداها وتنوع وسائلها وخطورة أهدافها، تفرض على العلماء تطوراً موازياً ومتكافئاً على مستوى المجابهة الفكرية.

رابعاً: وقفة شكر ودعاء لرجال الأمن، الذين لولا جهودهم المباركة وتضحايتهم الجليلة لكانت النتائج لا سمح الله وخيمة، فحُق لهم الشكر والدعاء من كل مسلم حريص على مقدساته.


اشترك في النشرات الالكترونية ليصلك جديد المنتدى

مؤشر السعادة

سيتم فتح هذا الرابط في صفحة خارجية