الشيخ المجدد عبدالله بن بيه رئيس منتدى تعزيز السلم رحالة باسم الإسلام يحمل على كاهله الثمانيني راية السلام

تاريخ الخبر

10 فبراير 2017

تبارك المولى.. إنه رحالة باسم الإسلام. جواب يرفع راية السلام، ويحمل على كاهله الثمانيني بيرق المحبة والوئام؛ بدل الحرب والخصام.. إنه الفقيه المجدد، معالي الشيخ عبدالله بن بيه، رئيس "منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة"، فهو لا يتعب من جد وكد، ولا يعتب على صد ورد. لم تمنعه زوابع الكلام، ولا مدافع الرهبة أو عجاج الملام.. من تناول الإفطار الصباحي على مائدة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، إلى جانب عشرات الشخصيات الدينية والسياسية على مستوى العالم، من بينهم العاهل الأردني الملك عبدالله بن الحسين. وذلك بمناسبة "صلاة الشكر الوطنية"؛ بعد أن بردت الرؤوس الحامية، ولانت النفوس الآسية؛ بتأثير كلمة الشيخ، خلال المؤتمر الدولي، الذي عقد في واشنطن، تحت عنوان "حوار الأديان ونبذ الكراهية"، الذي شارك به معالي الشيخ بدعوة رسمية من الكونغرس الأميركي بشقيه؛ موقعة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، إلى جانب نُخَبٍ دينية من مختلف الأديان، وشخصيات سياسية وفكرية من مختلف الثقافات في العالم.. ومرة أخرى قال الشيخ المجدد، فأفصح، وأوجز فأوضح، وأفهمهم أنهم "يبحثون العَرَض، ونحن نعالج المرض"، بمعنى أنهم يناقشون الأفعال والأقوال المصدرة للعنف، في حين يبحث منتدى تعزيز السلم، الأسباب المولدة للكراهية والأحقاد؛ لتبريد النفوس، وتصحيح النصوص، على أساس من الفضيلة والحكمة؛ المستنيرة بروح الإسلام. داعياً جميع الدول والمجتمعات، قيادات ونُخَب، هيئات وأفراد؛ للمساهمة مجتمعين في عمارة الأرض بقيم الخير والجمال، وازدهار العمران وحماية الإنسان، فذهل الناقمون، واستفاق الغافلون وأدهش الحادبون على السلم والوئام الإنساني. فكانت من ثمرات جهود الشيخ، دعوة القس الأميركي بوب روبرت إلى عقد ندوة دولية حول السلام، يعمل عليها حالياً؛ بالتشاور مع معالي الشيخ المجدد عبد الله بن بيه. ونرجو أن تؤتي أكلها؛ بما ينفع الناس من كل الملل والنحل.

  قبل ذلك بأيام معدودات، كان الشيخ المجدد عبدالله بن بيه، مدَّ الله بعمره، وزاد فضله وقدره في "منتدى دافوس العالمي"، حيث صال وجال، محاضراً ومحاوراً نُخَبَ العالم، حول أهمية المشترك الإنساني، وجوهر قيم التسامح وثقافة السلم في الإسلام؛ بهدي القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، فأسمع وأقنع، من بآذانهم وقر؟!.

إنه بحق رمز للسلام، وأحد أهم صناع فلسفة التسامح وثقافة الوئام في التاريخ المعاصر.


اشترك في النشرات الالكترونية ليصلك جديد المنتدى

مؤشر السعادة

سيتم فتح هذا الرابط في صفحة خارجية