منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة في 18-19 ديسمبر يناقش جغرافية الأزمات وتجارب السلم والمصالحة والسلم في الإسلام

تاريخ الخبر

18 ديسمبر 2016

يلتقي نحو أربعمائة شخصية من علماء الأمة ومفكريها ونخبها المعنية بـتعزيز ثقافة السلام ونشر الوئام في إطار الملتقى الثالث ل"منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة"، الذي يُعقد برعاية معالي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، ورئاسة معالي الشيخ العلامة عبدالله بن بية في فندق " أبراج الاتحاد" في أبوظبي؛ على مدى يومي الأحد والإثنين (18-19 ديسمبر 2016).

وتتركز فعاليات الملتقى الثالث على ثلاثة محاور:

    في المحور الأول يناقش المنتدون "جغرافيا الأزمات في المجتمعات المسلمة وتجارب السلم والمصالحة".

     ويجري التركيز في المحور الأول على تقديم دراسة وصفية شاملة، تسلط الضوء على بؤر الأزمات الساخنة أو المناطق المشتعلة بالحروب، وتضيء على أسباب النزاع وتداعيات الاحتراب وعواقبه الوخيمة سواء منها الواقعة حالياً أو المتوقعة في المستقبل على كل المستويات ومختلف المجالات. هذا إلى جانب عرض التجارب الإسلامية والإنسانية المعاصرة للتعايش وفض النزاعات سلمياً، وبالأخص تجربتي "إقليم آتشيه" في أندونيسيا، وجنوب أفريقا، بغرض الإستفادة من هاتين التجربتين في رفد جهود ومساعي المنتدى السلمية لإطفاء الحريق وإنقاذ الغريق، وخفض درجة الحرارة في جسم الأمة، من خلال تشكيل فرق جوالة من العلماء والمفكرين، يتميزون بخبرات وإمكانيات إبداعية، تساعد أطراف النزاعات في العودة إلى لغة العقل والحوار والسلام بدل لغة الحرب والخصام.

       في اليوم الثاني من أعمال الملتقى يبحث المنتدون محور "تصحيح وترشيد المفاهيم المرتبطة بتعزيز السلم". ويتناول هذا المحور موضوعات "الجهاد والقتال"، و"التكفير"، و"تقسيم المعمورة". وهي من العناوين، التي تنطوي على مفاهيم أسيء فهمها، وجرى توظيفها لخدمة غايات بعيدة عن مقاصدها الشرعية، فأدخلت الأمة في نفق مظلم، ما استدعى جهودا مضاعفة من قبل العلماء المتنورين لتصحيحها وتصويبها وترشيدها.

     أما في اليوم الثالث من أعمال الملتقى فيناقش المنتدون محور"السلم في الإسلام- تأصيل وممارسة وإستشراف". وهو عَوّدٌ على بدء، ذلك لأن الغاية الجليلة للمنتدى سواء في ملتفاه الأول أم الثاني، هي "إعلان الحرب على الحرب، لتكون النتيجة سلماً على سلم"، كما يقول معالي الشيخ العلامة عبدالله بن بية، مؤسس ورئيس "مندى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة".


اشترك في النشرات الالكترونية ليصلك جديد المنتدى

مؤشر السعادة

سيتم فتح هذا الرابط في صفحة خارجية