منتدى تعزيز السلم يبحث "الدولة الوطنية في المجتمعات المسلمة"

تاريخ الخبر

10 فبراير 2016

قال الدكتور محمد مطر الكعبي أمين عام "منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة"، رئيس هيئة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الإمارات إن تزامن انعقاد الملتقى السنوي الثالث ل"منتدى تعزيز السلم في المجتعات المسلمة"، مع احتفالات المولد النبوي الشريف، وأعراس اليوم الوطني الخامس والاربعين لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة في هذه الأيام المجيدة؛ لهي بشرى طيبة؛ بل هو فأل خير، يؤكد صواب رؤية القادة المؤسسين وسداد الخلف الرشيد، ويجدد ميثاق زايد الخير، بأن تكون دولة الإمارات حاضنة لثقافة السلم والحوار والتلاقي الإنساني النبيل على كل المستويات الدينية والأخلاقية.

   وأضاف الكعبي في إطار التحضيرات الجارية؛ لتنظيم فعاليات الملتقى السنوي الثالث للمنتدى، التي تستمر يومي الأحد والإثنين (18-19 ديسمبر الجاري) في "فندق جميرا – أبراج الاتحاد" في أبوظبي، فقال: "ربما من تجليات محنة الأمة، في هذه المرحلة الحرجة من تاريخنا المعاصر، أن تختطف حفنة من الغلاة والمتطرفين، العابثين أو الجاهلين، هويتنا الثقافية، وتشوه ديننا الحنيف، دين الرحمة والتآخي والسلام، وتدفع بمجتمعاتنا إلى الحروب والتطاحن، تحت عناوين زائفة ومضللة، تستند إلى مفاهيم خاطئة، بُترت من سياقاتها، وجرى تأويلها بغير مقاصدها. ما جعلنا نبدو وكأننا أضعنا البوصلة، التي رسمها الله سبحانه وتعالي في كتابه الكريم، حينما أرادنا أن نكون أمة وسطاً شهداء على الناس، وأن يكون نبينا الكريم (ص) رحمة للعالمين. لذلك تتمحور أعمال الملتقى السنوي الثالث ل"منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة" على عنوان واحد، هو "الدولة الوطنية في المجتمعات المسلمة"، حيث يتدارس العلماء والمفكرون هذا الموضوع على مدى يومين، بغرض تأصيل "مفهوم الدولة في الإسلام" بوحي القرآن الكريم وهدي السنة النبوية الشريفة، وفقه السلف الصالح؛ لفصل الخيط الأبيض من الأسود، وكشف الزيف والأباطيل، التي تتدثر بها الجماعات المتطرفة؛ باسم "دولة الخلافة"، للنيل من وحدة الأوطان والتآمر على الإنسان.


اشترك في النشرات الالكترونية ليصلك جديد المنتدى

مؤشر السعادة

سيتم فتح هذا الرابط في صفحة خارجية