"منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة" في ملتقاه الثاني يطلق "جائزة الإمام الحسن بن علي للسلم" لصناع ثقافة السلم

تاريخ الخبر

21 أبريل 2015

بثقة واقتدار، وعزيمة وإصرار على تأكيد مصداقيته في "إعلان الحرب على الحرب لتكون النتيجة سلماً على سلم"، وهو الشعار الذي رفعه "منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة" لدى انطلاق أعمال ملتقاه الأول في مارس 2014؛ كشف المنتدى في خطوة جديدة عن إطلاق "جائزة الإمام الحسن بن علي للسلم" الدولية. وهي جائزة سنوية مخصصة للموهوبين في صناعة ثقافة السلم وتأصيل قيمها في المجتمعات المسلمة، من العلماء والمفكرين والباحثين والكتاب والنشطاء والإعلاميين، الذين يلعبون دوراً مميزاً في تعميم فلسفة التسامح والوئام بدل آفة الحرب والخصام. ويجري توزيع الجائزة بنهاية أعمال الملتقى الثاني للمنتدى، التي تنطلق الإثنين المقبل بفندق "سان ريجس الكورنيش" في العاصمة الإماراتية أبوظبي. 

     وجاء في حيثيات الجائزة: "انطلاقا من قناعة لا يمكن أن ينكرها العقلاء والحكماء، وهي أن تنازع البقاء يؤدي إلى الفناء. ووعياً بأن داء الأمة الذي يهددها بالانفجار اليوم؛ هو غياب السلم، باعتباره مقصداً أعلى من مقاصد الشريعة. ومراعاة لحقيقة أن هناك رجالاً في الأمة الإسلامية بذلوا حياتهم في الدعوة إلى السلم في المجتمعات المسلمة والعالم أجمع، وكانت أصواتهم منبع أمل في أن يسود السلم كافة أرجاء المعمورة. لذلك يقتضي الواجب ضرورة الاعتراف بدورهم وأهمية ما يدعون إليه، وإبرازه للعالم؛ حتى يكون لشباب الأمة دائرة أخرى للاختيار؛ بدل أن يبقوا محصورين في دائرة العنف والدعوة إلى القتال؛ تحت مسميات حُرفت عن معانيها الجوهرية وغاياتها النبيلة".

    ويأتي إطلاق إسم الحسن بن علي (رضي الله عنه) على الجائزة، استلهاما من الموقف العظيم الذي وقفه سبط رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حين أصلح بين فئتين عظيمتين من المسلمين، حقنا للدماء وصونا لهم من الفناء، وكذلك من منطلق استعادة حق الإمام الحسن في أن يكون موضع الاقتداء والتأسي من شباب الأمة المسلمة.

وتنطوي الجائزة على مجموعة قيم من أهمها:

- تعزيز الشعور بالانتماء للأمة الإسلامية.

- تثبيت مفاهيم الأخوة والوحدة الإنسانية والدينية.

- إحياء فقه السلم، وبعث ثقافة الحوار وبعث المنهج الشرعي في تدبير الاختلاف بين مكونات الأمة الإسلامية.

- ترسيخ الانفتاح على الغير وفق قواعد المنهج الإسلامي الأصيل.

    وترمي الجائزة إلى بلوغ درجة من الوعي بمقصدية السلم والوفاق بين مكونات الأمة المسلمة، وأهمية تحقيقه بالفكر والحوار والتأصيل. ومن أهدافها:

- تقدير المفكرين والباحثين الذين اعتنوا بالسلم في المجتمعات المسلمة.

- تقدير جهود الكتاب الذين يسعون إلى تبليغ الخطاب الإنساني الإسلامي في موضوع السلم إلى العالم وتعزيز الحوار بين الحضارات.

- تشجيع الطلاب الجامعيين والباحثين الأكاديمين على البحث في موضوع السلم في الإسلام تاريخا وفقها وتأصيلا وتوصيلا وتنزيلا وتحفيزهم على البحث.

- تقدير الشخصيات والمؤسسات التي قدمت إنجازات متميزة في نشر فقه وثقافة السلم في المجتمعات المسلمة.

- ربط الشباب المسلم بالفكر الداعي إلى إشاعة ثقافة السلم والحوار والتعايش السعيد دون إخلال بالأصول والقواعد الإسلامية.

- السعي إلى تحديث وسائل وآليات ومناهج مخاطبة وإقناع الشباب المسلم كي لا ينزلق إلى العنف والتطرف وكي لا يكون فريسة المطامع الشخصية، والطموحات الجماعية والسياسية والعرقية والطائفية.


اشترك في النشرات الالكترونية ليصلك جديد المنتدى

مؤشر السعادة

سيتم فتح هذا الرابط في صفحة خارجية